- البدائل -

اقتصاد المشاركة (الباريكون) - 2

حوار تلفزيونى مع مايكل ألبرت

2002

ترجمة : خالد عبد الرسول


فى نفس الموضوع:

 


لنفس المؤلف:

 

دعنا نتحدث قليلا أكثر عن الأسواق.  أنت تريد إلغاء السوق..؟

هذا صحيح تماما. أنا من أصحاب مذهب الإلغاء فيما يتعلق بالأسواق.   وبوضوح، فإن ذلك لا يلقى ترحيبا واسعا الآن، في حين أن هناك مفهوم عام أن الأسواق هى, بطريقة ما, الدواء العام لكل شيء.  لكن أنا أعتقد أن تلك حالة خداع ضخمة.

الأسواق هي في واقع الأمر مؤسسة بسيطة إلى حد بعيد.  ونحن لا نقصد بالسوق مجرد المكان الذي تذهب إليه وتشتري شيء ما.   نحن نقصد نظاما يعرض فيه المنتجون أشياء، والمستهلكون يشترون أشياء، وهناك أسعار تتوسط بين الطرفين، وتوازن يأتي عن طريق الضغوط المرتبطة بالعرض والطلب. لكن منافسة السوق تتطلب أن كل شخص يعيش لنفسه.  إنها تنتج عكس التضامن والتعاطف. الأسواق ليست فقط لا تكافئ الاهتمام بشان الآخرين، ولكنها تجعل من المستحيل بالنسبة للناس أن يأخذوا في الاعتبار ظروف الآخرين. عندما نشتري قرص مدمج، نحن لا نفكر في حالة العمال الذين أنتجوا الأسطوانة. نحن ليس لدينا أي معلومات تتيح لنا ذلك. وليس أمامنا حتى خيار. ونفس الشيء يحدث بالعكس. ففي العمل، نحن لا نفكر في الناس الذين سوف يستهلكون المنتج الذي ننهيه. أنا أحاول أن أسبق وكذلك تفعل أنت، ونحن كلنا نفعل ذلك بدون أي اعتبار لأثر ذلك على الآخرين.

الأسواق أيضا تبخس قيمة الأشياء. إنها تبخس قيمة المنتجات التي لها تأثير إيجابي عام. وبالتالي فإنها تبخس قيمة بضائع عامة مثل المتنزهات أو التعليم العام أو العناية الصحية العامة والتوازن البيئي. وبالعكس، فإن الأسواق تبالغ في تقييم الأشياء التي لها آثار جيدة خاصة لكن لها آثار عامة سيئة. وبالتالي فهي تُعلي من قيمة سيارة تلوث وتؤذى الناس ولكنها تساعد الشخص الذي اشتراها بشكل فردي. وبالتالي فمع الأسواق أنت تحصل على تنمية منحرفة. الأسواق تلوي الاتجاه الذي يسير فيه الاقتصاد لتؤكد فردية ضيقة وتقلل من النزعة الاجتماعية.

أيضا، الأسواق تدعم وجود تقسيم طبقي بين الناس الذين يتخذون القرارات وأولئك الذين لا يقومون بذلك، وهذا ليس فقط غير عادل، ولكن الصراعات التي تنشأ بين المديرين والعمال، والخبراء والتابعين، تحد الإنتاجية، مثلما يحد منها كذلك عدم الإفادة من مواهب أناس كثيرين.

بإمكاني أن أستمر، ولكن بشكل عام، الأسواق تقود إلى الخصخصة، وعدم المساواة، والاضمحلال البيئي، بعيدا عن الاهتمام الاجتماعي، والإنصاف، والتوازن البيئي. إنها تقلل الانتفاع بالقدرات، وتضيع المواهب. إنها تخدم نخب محددة بشكل جيد جدا، وهي لذلك تُحمى بواسطة تلك النخب التي تقول بان الأسواق رائعة. لكنها حالة خداع. وأنت فقط عليك أن تنظر حولك لتراها. ولكن الدعاية الضخمة عن الأسواق غامرة، والناس أحيانا يخضعون لها.

ماذا لو عالم التجارة اقتلع من عالم السياسة.  وظلت المنافسة قائمة، تلك القيمة التي يبدو أن الولايات المتحدة متمسكة بها باعتبارها حافز، وعلاوة على ذلك لم يكن الاقتصاد مسير بواسطة آليات سياسية مختلفة تقوده.

أغلب تلك الآليات هي بالفعل اقتصادية. الحكومة بالتأكيد تشارك في الاقتصاد وتستطيع أن تصنع نتاج أسوأ أو أحسن، ولكن الملامح الأساسية التي كنت اتكلم عنها تتحد فقط طبقا للخصائص الاقتصادية التي أكدتها: الملكية الخاصة لرأس المال، الأسواق، والتنظيم الهرمي لمكان العمل.

لكن دعنا فقط نتأمل المنافسة في حد ذاتها لدقيقة. افترض أنك تنظم سباقا في "العدو" وأنك تريد أن تحصل على أفضل النتائج. إحدى الطرق التي يمكنك أن تنظم سباقك بها هي، وهي الطريقة التي سيقول لك أي متبارى ذو قوة بالغة أن تتبعها ، هي أن يكون لديك جائزة مالية ما وتعطي معظم هذه الجائزة للفائز الأول، وأقل قليلا للثاني والثالث. وحينئذ سوف تحصل على شروط السباق.

لكن أنظر كيف تعمل تلك الشروط بالفعل. تخيل أن هناك شخصا سريعا حقا ويستطيع أن يفوز بالسباق نسبيا بسهولة. فهل لديه حافز ليجري بأسرع ما يستطيع؟ لا على الإطلاق. وبدلا من ذلك، وبتكلفة عالية، أنت أعطيته دافع لأن يجري بسرعة تكفي فقط لأن يفوز، وليس أسرع من ذلك. وماذا عن الشخص الذي سوف يحتل المركز الرابع، أو الخامس، أو الثامن أو العشرين؟ هم ليس لديهم دافع ما، أيا كان.  فبمجرد أن يروا أنهم بعيدين عن المال، كحافز تنافسي مبجل، ربما أيضا يمشون حتى خط النهاية.  لكن افترض أننا سنقول لهم أننا سوف نكافئ كل شخص يحقق نتيجة تتفق مع نتائجه السابقة.  لو جريت مثلما جريت في الماضي، سوف نعطيك مبلغ أساسي من المال. ولو جريت بشكل أفضل، سنعطيك مقدارا أكبر من المكافأة منسوب إلى نسبة التحسن. وبالتالي إذا عملت بشكل أكثر صلابة، ومجهودك أعظم، سوف تحصل على مال أكثر. نحن لن نعطي أكثر لمن ينهي السباق أولا؛ فقط من أجل الفوز. فنحن سوف نعطي أكثر لمن جرى بشكل أفضل مما جري في السابق. ولو فكرت في ذلك، سوف تدرك أن إجمالي السرعة لكل المتسابقين في السباق سوف تكون أعظم في الحالة الثانية أكثر منها في الطريقة المعتادة. فكل عداء لديه دافع لينطلق بأقصى ما يستطيع من سرعة، بغض النظر عن ما هي السرعة التي يجري بها أي عداء آخر. في الحقيقة إن مسابقة ساذجة ليست على درجة كبيرة من الكفاءة بعد كل ذلك. إنها جيدة بالنسبة للقلة التي تفوز، لكنها ليست جيدة بالنسبة إلى إجمالي المخرج الخاص بالمجموعة ككل. هل مكافأة أولئك الذين في القمة بشكل هائل وأولئك الذي أسفل على نحو هزيل  يثير أي إنتاجية بالمرة؟ حسنا، نعم، أنت تستطيع أن يكون لديك مجتمع به صناعة ومخرجات تعمل بتلك الطريقة. نحن نرى ذلك حولنا في كافة الأنحاء. وبالتالي فهو يعمل طبقا لذلك المعنى. خاصة لو أنت ميال لاستخدام القوة العسكرية في بقية أنحاء العالم لتسرق الثروة لتعوض بها عن اللافعالية.  لكن هل نستطيع أن نقوم بما هو أفضل من ذلك؟  الاجابة: نعم.

 إنه فقط من خلال طريقتي في انتاج الأفضل، ترى انه يجب ان تحقق الإنصاف، بينما الناس من أهل القمة هم مشغولون بمنع الإنصاف أكثر من إعلاءهم لقيمة الإنتاجية.

ما هو المقياس التي تنظر إليه؟ ما هو المقياس الخاص لاقتصاد مشاركة؟

إنه أي مقياس. من الممكن أن يكون لديك اقتصاد مشاركة في دولة صغيرة أو كبيرة. فالأنظمة الاقتصادية التشاركية يمكن أن يكون فيما بينها اختلافات عديدة طبقا للثقافات المختلفة ولمستويات التنمية، ولماذا لا؟  سوف يكون الامر مختلفا في أماكن مختلفة، ولكن يمكنك أن تحققه بأي مقياس لكنى أعتقد أنك ربما تشير إلى ماذا سيكون عليه مقياس المؤسسات داخل الاقتصاد.  وهل سنعطل الشركات الكبيرة والجماعات ذات التنظيم المشترك..

وهل هذه الجماعات ستكتفى ذاتيا؟ هل يوجد نوع من التبادل بينها، يمكن أن يكون بمثابة "السوق"؟ ...

الشيء الذي ربما- أنت تقودنا باتجاهه هو أن هناك بديل رابع لكل من السوق، والتخطيط المركزي، واقتصاديات المشاركة. نحن نستطيع أن نتخلص من "التوزيع" تماما.  فلو لديك ملكية جماعية، وعدم تسلسل هرمي في السلطة، وجماعات صغيرة مكتفية ذاتيا؛ حيث هناك اقتصاد "وجها لوجه"، والذي لا يوجد فيه أناس في النقطة "أ"، ينتجون بضائع للاستهلاك فى نقاط بعيدة "ب" و "ت"، وهكذا، حينئذ لن يكون عندك نظام توزيع محكم على الإطلاق. هذا حل.  لكنه حل يمنحنا، حسبما أعتقد، قدر عظيم من التنمية والاقتصاد. أنا لا أعتقد فى اقتصاد جيد بدون مستشفيات، أو كمبيوتر، أو "كمنجات"، أو تليفونات. أنا أيضا لا أعتقد أن اقتصادا جيدا هو الذي تمتلك فيه هذه النماذج من الأشياء، ولكن عليك أيضا أن يكون لديك 40000وحدة صناعية لتصنع كل شيء من أعواد تنظيف الأسنان إلى الأقلام الرصاص إلى الدراجات إلى ماكينات ضخ القلبوبالتالي كل جماعة تستطيع أن تمتلك هذه الأشياء بدون الاضطرار إلى الحصول عليها من أي مسافة بعيدة. هذه المضاعفة الهائلة للجهد وأماكن العمل ليست هي حتى أكثر الطرق البيئية الحكيمة لإيجاد الأشياء. هناك وفرة كثيرة جدا وأيضا تبديد في الموارد.

وبالتالي إجابتي فيما يتعلق بالميزان هي أن المقياس الذي تختاره للجماعات والدرجة التى تختار بها صناعات صغيرة مقابل أخرى أكبر هي قرار اجتماعي. أنت تزن مكاسب اللامركزية مقابل مكاسب الموازنات الاقتصادية.  والشيء اللطيف هو أنه في اقتصاديات المشاركة تستطيع اتخاذ مثل هذا القرار وتنفيذه، بوعي ذاتي، وفقا لمناقشة كاملة، وفي وجود متسع للتصحيح بينما أنت تتعلم أكثر. لكن في الرأسمالية والنظام السوفيتي على قدم المساواة، هناك حافز باتجاه المركزية وحافز باتجاه وحدات ذات مقياس عال، بغض النظر عن آثارها السلبية.  المركزية والمقياس الكبير لهما معنى. وبالتالي أنا أعتقد أن المقياس سوف يكون أصغر ولا مركزي أكثر في اقتصاد تشاركي. لكنه ليس صغير جدا أو غير ممركز جدا إلى الحد الذى يسبب تبديد أو خسارة كبيرة لكفاءات ذات قيمة.

لو ذهبنا أبعد من ذلك في التفاصيل، هل هناك مجال لأشياء مثل شركات التأمين، وسائل الإعلام؟  ما هو الدور الذي ستلعبه وسائل الإعلام؟

لا يوجد هناك أي شركات تأمين. ليس هناك في الواقع أي بنوك. ولا أي IRS.  ولا أي مؤسسات على شاكلة الموجودة فى "وول ستريت WALL STREET ". عديد من المؤسسات التي نألفها ستتلاشى أو على الأقل لن توجد في شكل يشبه في أي شيء الشكل الذي تأخذه الآن. لا توجد إعلانات كالتي نعرفها، لأنك فقط تريد أن تدع الناس يعرفون الطريقة التي توجد عليها الأشياء كما هي في الواقع، ولا تريد أن تخدعهم ليشتروا أشياء أقل جودة أو أشياء لا يريدونها حقا أو لن يستفيدوا منها. لا يوجد هناك فوائض في المنتجات بالمعنى الذي نعرفه. لا توجد فعلا شركات عقارات، ودور سمسرة، وأنظمة مراقبة وتحكم، كما نعرفها الآن. ومن الواضح أنه لا يوجد إنتاج عسكري بالمعنى الذي نعرفه الآن. والمدخرات المرتبطة بكل هذا، والتي يمكن أن توضع من أجل المصلحة الاجتماعية، هي بالتأكيد ضخمة. والسبب في أن هذه الأشياء غير موجودة هو أنها فقط ليس لها أي دور. أنت لا تحتاج تأمين عندما يكون دخلك مضمون، وعندما تكون الرعاية الصحية مضمونة، والسكن مضمون. أنت لا تحتاج إلى بنوك عندما لا تقوم باستثمارات خاصة، كما أنه لا يوجد سبب لتستخدم البنوك لأجل "الرهونات" وما شابه. اقتصاد المشاركة لا توجد فيه تلك المؤسسات. لا يوجد نظام إنعاش اجتماعي. ولا توجد بطالة البيروقراطيات. فاقتصاد المشاركة له مؤسساته الجديدة، ولو أنها مرتبطة بإجراءات التوزيع التي تحدثنا عنها فيما سبق.

لكن بالطبع وسائل الإعلام لا تزال موجودة. وسائل الإعلام هي وسائل الاتصال وهي مهمة بشكل حاسم في أي مجتمع. وهذا النوع من وسائل الإعلام التي لدينا اليوم هو مشكلة خطيرة في مجتمعنا. وسائل الإعلام، مثلها مثل أي مؤسسة اقتصادية، تتحكم فيها قلة نسبية لديهم اهتمامات محددة ويتأكدون أن وسائل الإعلام - مع استثناء محطات راديو مثل هذه المحطة بالطبع - تستجيب لهذه الاهتمامات. ومحطات راديو كهذه، كنتيجة لذلك، هي مهمة جدا. جمهور الراديو مهم جدا. طبعة بديلة من وسائل الإعلام مهمة جدا. ومن الصعب جدا بالنسبة لهذه الجهود أن تصبح ضخمة، في مجتمع كمجتمعنا، لكنها بالرغم من ذلك هي متنفس مهم.

في مجتمع جيد وسائل الإعلام مهمة، لأنك لا تستطيع أن يكون لديك ديمقراطية ومشاركة وإدارة ذاتية، ما لم يكن لديك معرفة. حيث يصبح شيئا بلا أي معنى أن يكون لديك الحق أن تتخذ قرار بخصوص شيء ما، وأنت لا تملك المعلومات التي تحتاجها في هذا الخصوص. وكمثال من هذه الأطروحات، افترض أنه ستكون هناك بداية لانتخابات تستمر وقتا طويلا في بلد في أمريكا الوسطى حيث الولايات المتحدة متورطة في صراعات مستمرة. لو انك نظرت فيما وراء الأخبار في الاتجاه السائد لدى الصحافة والتليفزيون، ستكتشف أنه قبل واحدة من تلك الانتخابات الحرة الأولية، تقوم الولايات المتحدة والأنظمة المحلية العميلة لها بتدمير اتحادات العمال المحلية، وتمزق جمهور المجموعات الدينية، وتغلق محطات الراديو والجرائد المستقلة، وتتخلص من الوسائل التي يستخدمها الناس ليتجمعوا ويطوروا موقف ويتبادلوا الأفكار حول جدول الأعمال. وآنذاك يعقدون انتخابات ليختاروا من بين مرشحين تجدهم واشنطن مقبولين. مثلما هو في انتخابات الولايات المتحدة، لا يوجد مناقشة حقيقية لبرنامج أو قضايا، ولكن زوج من الناس القابلين للتبادل يتنافسون على منصب. وحالما أنت تخلصت من إمكانية حدوث تصارع حقيقي عام بين الأفكار والإمكانيات المختلفة، حينئذ يمكن إجراء انتخابات حرة لأنه لا شيء معرض للمجازفة به. وبالتالي في اقتصاد المشاركة، بما أن المشاركة والحرية موجودان بشكل جدي، بالطبع سوف تكون هناك وسائل إعلام بمستويات ومقاييس عديدة، وكلها، مع ذلك، مدارة طبقا للمعايير المنصفة والمتوازنة والتشاركية للاقتصاد ككل.

ولعل واحدة من اهتماماتي دائما هي إمكانية وصول هذه الأفكار للطبقات التي تحتاجها أكثر من غيرها. الناس الذي يصارعون يوميا من اجل البقاء والذين لديهم أقل الأشياء التي يمكن أن يفقدوها وأكثر الأشياء التي سوف يكسبونها من تغير النظام القائم. والسؤال هو كيف تنشر هذه الأفكار لعموم في شكل شعبي، مثل مؤتمر الخضر الذي أنت هنا لتتحدث فيه، وفي وسائل الإعلام؟

تماما كما ترى هنا، كالتحدث في برنامج إذاعي كهذا ومحاولة أن تجعل تلك الأفكار منتشرة بطول البلاد وعرضها. ولقد عشت وقتا صعبا بالرغم من ذلك. فليس هناك أبدا وقت كاف للتعامل بعدل حقا مع طرق بديلة من التفكير والتنظيم في برنامج واحد أو حتى في مؤتمر. وأيضا أنا لا أعرف ما إذا كنت واضحا كما ينبغي أن أكون أم لا. إنه لمن الصعب بشكل خاص إيصال معلومات للطبقات المكافحة، لأنك لا تستطيع أن تفعل ذلك من خلال مجلات شهيرة كمجلة التايم، أو محطة كـNBC  . وعليه فنحن بدلا من ذلك نحاول أن نطور وسائلنا الإعلامية الخاصة وامتدادنا. نحن نفعل ذلك في مجلة z . ونحاول أن نتوسع من خلال وسائل أخرى للاتصال أيضا. أنت تفعل ذلك في راديو خاص بجماعة. والمجلات الدورية الأخرى مثل Dollars ، و sense، والآن فى، MONTHLY REVIEW و RADICAL AMERICA، وهكذا.  بالطبع صحافة حرة ليست معنية بذلك على نحو خاص لو أن الناس الوحيدين الذين لديهم القدرة على الحصول عليها ويتحكمون في محتوياتها هم الأغنياء. حينئذ ستكون صحافة غنية، أو صحافة للأغنياء. وعلينا أن نحاول أن نتغلب على ذلك كجزء من عملية تطوير الحركات وكسب التغيير.

- الجزء الأول -

 

كلمتى اقتصاد المشاركة بالإنجليزية هما Participatory Economics, و الباريكون  هى اسم مركب من الأحرف السوداء من كلا الكلمتين فيصبح: "Parecon".      – المترجم-

ZNet - من نحن - انصم الينا - فهرس المصادر - الاصدارات - التقارير - زى نت العربية