(عيون
المها
بين
الرصافة
والجسر
جلبن
الهوى
من
حيث
ادري
ولا
ادري(
ذا
خبر
يا
شاعري
من
حزنه
انتحب
انشره–
وا
خجلي
–
من
حلبة
الادب
××××
ان
المها
قد
عميت
والجسر
قد
ضرب
وطورد
الهوى
به
وحيث
ما
هرب
فانقطعت
اواصر
الاحلى
بمن
تحب
وعوقب
الكرخ
على
ما
ساق
من
سبب
بالقصف
والدمار
والسخام
واللهب
ونالت
الرصافة
اضعاف
ما
احتسب
××××
بغداد
يا
لؤلؤة
كريمة
النسب
وروضة
مخضلة
في
جنة
الشهب
حاصرها
الظلم
وقد
داهمها
الوصب
جاعت
فكان
قوتها
(نشارة)
الخشب
فانقلبت
كلبوة
سلاحها
الغضب
تذب
عن
امجادها
والفخر
والحسب
وروعة
الاثار
من
كنوزها
العجب
فاحتضنت
رشيدها
وعصره
الذهب
والدة
شجاعة
وهوالفتى
الاحب
وقاتلت
حتى
غدت
امثولة
العرب