فى الدولة
المدنية: يتولى فيها الشعب حكم نفسه بنفسه.
أما الدولة
المهلبية: فيتولى فيها الشعب الفرجة على حكامه بنفسه.
فى الدولة
المدنية: الحكومة فى خدمة الشعب.
أما فى الدولة
المهلبية: فالشعب فى خدمة الحكومة.
فى الدولة
المدنية: كرامة المواطن هى من كرامة الدولة.
أما فى الدولة
المهلبية: فكرامة الحاكم فوق كل كرامة.
فى الدولة
المدنية: يشارك الشعب فى الحياة السياسية.
أما فى الدولة
المهلبية: فيشارك الشعب فى إنتقاد الحياة السياسية.
فى الدولة
المدنية: هناك فصل ما بين السياسة والدين.
أما فى الدولة
المهلبية: هناك فصل ما بين السياسة والناس.
فى الدولة
المدنية: الشعب يقوم بمهمة تداول السلطة.
أما فى الدولة
المهلبية: عزرائيل يقوم بمهمة تداول السلطة.
فى الدولة
المدنية: يصل الناس إلى مناصب الحكام من القاع إلى القمة.
فى الدولة
المهلبية: يتم تعيين الناس فى المناصب من القمة إلى القاع.
فى الدولة
المدنية: هناك فصل كامل ما بين السلطات.
أما فى الدولة
المهلبية: فهناك لم شمل كامل لكل السلطات (وما فيش داعى للبعزقة والفصل)
فى الدولة
المدنية: وظيفة الحاكم هى حماية الضعيف من أصحاب النفوذ.
أما فى الدولة
المهلبية: فالحاكم هى صاحب النفوذ ومصاحب أصحاب النفوذ.
الدولة المدنية:
هى دولة القانون.
أما الدولة
المهلبية: فهى دولة القانون" فى أجازة".
الدولة المدنية:
تنفذ حقيقة شعار"الإتحاد والنظام والعمل" (أول شعار من شعارات ثورة
1952).
أما فى الدولة
المهلبية: فترفع شعار (الإتحاد والنظام والعمل) أما الواقع فيقول:
الفركشة والفوضى والنوم فى العسل اللذيذ.
فى الدولة
المدنية: تأخذ الأقليات حقها وفوقها بوسة.
أما فى الدولة
المهلبية: فتأخذ الأقليات على (قفاها) وفوقها أيضا بوسة.
فى الدولة
المدنية: تعامل المرأة كإنسان ثم مواطنة ثم أنثى.
أما فى الدولة
المهلبية: فتعامل المرأة على أنها إنثى ثم إنثى ثم إنثى.
فى الدولة
المدنية: العلاقة بين الجنسين يجب أن تكون فى النور.
أما فى الدولة
المهلبية: العلاقة بين الجنسين يجب أن تتم فى الظلام.
فى الدولة
المدنية: الشرف يعنى الصدق والأمانة والحفاظ على العهود والوعود.
أما فى الدولة
المهلبية: فالشرف فى كثير من الأحيان لا يتعدى سمك غشاء البكارة.
فى الدولة
المدنية: يحب مواطنوها العيش فى بلادهم بفخر وكرامة.
أما فى الدولة
المهلبية: فنصف شبابها يرغبون فى الهجرة بفخر وكرامة إلى أى دولة مدنية.
الدولة المدنية:
تحترم علمائها ومفكريها.
أما فى الدولة
المهلبية : فتقوم بتطفيش علمائها ومفكريها للهجرة إلى الدول المدنية.
فى الدولة
المدنية: يتعلم أطفالها وطلابها كيف يفكرون.
أما فى الدولة
المهلبية: فيتعلم أطفالها وطلابها كيف يحفظون ويصمون.
فى الدولة
المدنية: يتعلم أطفالها وطلابها تاريخ وإحترام الحضارات الأخرى.
أما فى الدولة
المهلبية: فيتعلم أطفالها وطلابها تاريخهم مزيفا يجعلهم يؤمنون بأنهم
"أجدع ناس".
فى الدولة
المدنية: يعمل الناس ثمانية ساعات فى اليوم.
أما فى الدولة
المهلبية: فيعمل الناس ثمانية ساعات فى الأسبوع.
الدولة المدنية:
تقدم منتجات وإختراعات وتكنولوجيا تفيد الإنسانية.
أما الدولة
المهلبية: فلا تقدم للإنسانية سوى المهلبية والتكنولوبيا!!
الدولة المدنية:
تغسل غسيلها القذر أولا بأول وتنشره على العالم.
أما الدولة
المهلبية: فلا تخشى شيئا من إخفاء غسيلها القذر.
الدولة المدنية:
تواجه مشاكلها بصراحة وشفافية وحسم.
أما الدولة
المهلبية: فتعتمد على أن "طولة البال تبلغ الأمل".
الدولة المدنية:
تصرف جزءا محترما من ميزانيتها على التعليم والصحة.
أما الدولة
المهلبية: فتصرف جزءا كبيرا من ميزانيتها على الدروس الخصوصية والشعوذة.
الدولة المدنية:
تؤمن بأن الفن والموسيقى والأدب والشعر تشكل روح المواطن وفؤاده.
أما الدولة
المهلبية: فتؤمن بأن الأكل والجنس هما أفضل وسيلة للبقاء.
فى الدولة
المدنية: العقل زينة (بمعنى أنه فوق كل شئ)
أما فى الدولة
المهلبية: أيضا العقل (زينة) ولكنه مجرد (زينة)
فى الدولة
المدنية: أنا أفكر إذن أنا موجود
أما فى الدولة
المهلبية: أنا أكره إذن أنا موجود.
فى الدولة
المدنية: العلم لا يكيل بالمال
أما فى الدولة
المهلبية: فإن العلم لا يكيل بالبذنجان (مع الإعتذار لصديقى على سالم
مؤلف مسرحية مدرسة المشاغبين)
فى الدولة
المدنية: المتهم برئ حتى تثبت إدانته.
أما فى الدولة
المهلبية: فالمتهم مدان حتى لو ثبتت براءته.
فى الدولة
المدنية: ينظر الناس للمستقبل بأمل وبرغبة فى التقدم، وينظرون إلى الماضى
لمجرد أخذ دروس مستفادة.
فى الدولة المهلبية:
(لأنها مهزومة) فلا يستطيع الناس إلا النظر للماضى، لعلهم يجدون طاقة نور
ويتذوقون طعم النجاح الغير موجود فى حاضرهم وفى مستقبلهم، وكما نقول فى
مصر:"الخواجة لما يفلس يدور فى دفاتره القديمة"